مقال بقلم سيد رهري
الناس الأهلاوية.. أنتم ليه بتعشقوا الأهلي بالشكل الكبير ده؟
واحد قام وسرح مع نفسه وقال: الأهلي بجد هو مصدر السعادة.. أنا عندي مشاكل في شغلي وواخد إجازة أهدّي أعصابي شوية، لكنها ما هديتش غير بفوز الأهلي.
الأهلي يخليك في دنيا الهزيمة والحزن، وإنت مسلّم أمرك لله وتقول: خلاص مفيش نصيب نكسب النهارده.. فجأة يخرج “مارد” من قلب الهزيمة، وتلاقي الكورة جوه الجون!
ساعات أطير من الفرح، وساعات أبكي..
أما إنت يا صاحبي، فخليك عايش على ساعات “تركي آل الشيخ” وحكايات المظلومية القهريه واللجان الالكترونيه والاتهامات العشوائية.. وفي الآخر لا بتاخد أول ولا حتى تاني.
الأهلي مش مجرد حالة.. الأهلي هو لحظة استحالة الفوز ، تلقيه فاز .
و تلاقي طوفان من الهجمات، وتكسير في الدفاعات، ورعب للحارس.. لحد ما الشبكة تهتز.
وفي نقطة مهمة: إوعى تستفز الأهلي.
لأنه “بمن حضر”.. كل الأجيال اللي مرت على الأهلي بتاريخ طويل وكبير، هما نفس الشكل والملامح، نفس الحماس، نفس الرغبة في الفوز، نفس الروح.. “روح الفانلة الحمراء”.
يطلع لك واحد يقول: يا عم روح.. إنت نادى الدولة وبتكسب بالحكام.
مش واخد باله إن مفيش نادٍ في العالم بياخد الدوري اللى عمره أكتر من 60 سنة “برضه بالحكام”!
و ده معناه إنه نادٍ جبار.
طيب.. وحضرتك فين؟ بص على ناديك وحاله، وسيبنا نفرح بالأهلي وانتصاراته.
إحنا بنحب الأهلي، ودي الخلاصة.. لأنه في مصر مصدر السعادة.
بنحب الأهلي بالحياد:
نوضح الأخطاء، نعاتب المسئول، ونلوم بشدة وحزم لكن داخل غرف مغلقة.
بنحب الأهلي لأنه بيكشف نوايا بعض المدعين عشقه من أبنائه على الهواء.
واحد فيهم قال: النقد مكفول للجميع .
طيب.. ليه أي حد ينتقد الإدارة بيتعمله “بلوك”؟
لأن الأهلي بيقبل النقد فعلاً.. لكن داخل غرفة مغلقة.
بنحب الأهلي لأنهم لما يختلفوا.. في النهاية بيتحدوا مع الأغلبية.
بنحب الأهلي لأنه ثابت.. لأنه إكرامي والخطيب وصفوت عبد الحليم.وووووووو. ولحد أصغر ناشئ جديد.