حقيقة السحر في نهائي أفريقيا بين المغرب والسنغال

الرباط |الرياضة للأبد : تصدر السحر في نهائي أفريقيا عناوين الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلاً واسعاً حول دور “الماورائيات” في حسم الألقاب القارية. تعد مباريات نهائي كأس أمم أفريقيا أكثر من مجرد تنافس رياضي على المستطيل الأخضر؛ فهي صراع إرادات، وتاريخ، وأحياناً صراع معتقدات. في اللقاء التاريخي الذي جمع بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا، لم يكن الحديث مقتصرًا على التكتيكات الفنية للمدربين.

 المغرب والسنغال وصراع العروش الأفريقية

عندما يلتقي العملاقان المغربي والسنغالي، تتجه الأنظار نحو المهارات الفردية مثل حكيمي وماني، ولكن في كواليس هذه المباراة، ضجت التقارير بالحديث عن طقوس غريبة سبقت صافرة البداية. الجماهير الأفريقية، التي ترتبط ثقافتها ببعض المعتقدات الشعبية، بدأت في رصد تحركات مريبة حول غرف الملابس وفي أرضية الملعب، مما أعاد إلى الأذهان قصص “الجوجو” أو السحر الرياضي الذي يرافق البطولات الكبرى في القارة السمراء.

ما حقيقة ما جرى في أرض الملعب؟

تداولت تقارير إعلامية صوراً ومقاطع فيديو تظهر بعض الأفراد وهم يقومون برش مواد غير معروفة على خط المرمى، أو وضع تمائم داخل الشباك. هذه التصرفات، وإن بدت للبعض مجرد خرافات، إلا أنها تسبب ضغطاً نفسياً هائلاً على اللاعبين. السحر والشعوذة في كرة القدم ليس أمراً جديداً، لكن في مباراة بحجم نهائي المغرب والسنغال، تأخذ هذه الادعاءات أبعاداً دولية، حيث يرى البعض أن التأثير النفسي لهذه الطقوس قد يشتت تركيز الخصم أكثر مما يفعله السحر بحد ذاته.

الحرب النفسية أم القوة الخفية؟

يرى خبراء علم النفس الرياضي أن اللجوء إلى “المشعوذين” أو “الفقهاء” في مثل هذه المناسبات يندرج تحت بند “الحرب النفسية”. اللاعب الذي يؤمن بأن المرمى “مغلق” بعمل سحري قد يتردد في التسديد، مما يؤدي إلى تراجع الأداء الفني. في نهائي أفريقيا الأخير، كان التوتر سيد الموقف، وبدأت الجماهير في تفسير كل ضياع للهجمات على أنه نتيجة لتدخلات “خارجة عن الطبيعة”، وهو ما يعزز من حضور السحر في نهائي أفريقيا كلاعب خفي في المباراة.

موقف “الكاف” والقوانين المنظمة

الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) لطالما حاول محاربة هذه الظواهر من خلال تشديد الرقابة على الملاعب قبل المباريات، وفرض عقوبات على الفرق التي يثبت قيام أطقمها بطقوس تتنافى مع الروح الرياضية. ومع ذلك، تظل هذه الممارسات جزءاً من الفلكلور الكروي الأفريقي الذي يصعب اجتثاثه تماماً، خاصة في ظل التنافس الشديد بين دول شمال أفريقيا ودول غرب أفريقيا.

أسئلة شائعة (FAQ) حول السحر في الملاعب الأفريقية

س1: هل يؤثر السحر حقاً على نتائج مباريات كرة القدم؟ لا يوجد دليل علمي يثبت تأثير السحر بشكل مباشر على حركة الكرة، لكن التأثير الحقيقي يكمن في “الإيحاء النفسي” الذي قد يضعف معنويات الفريق المنافس إذا كان يؤمن بهذه المعتقدات.

س2: ما هي أشهر طقوس الشعوذة في نهائي أفريقيا؟ تشمل رش المياه “المباركة”، وضع الملح على خط المرمى، أو استخدام تمائم مخفية داخل جوارب اللاعبين أو شباك المرمى.

س3: كيف يتعامل اللاعبون المحترفون مع هذه الإشاعات؟ اللاعبون المحترفون في الدوريات الأوروبية غالباً ما يبتعدون عن هذه التصرفات، لكنهم يقعون تحت ضغط العادات المحلية عند العودة لتمثيل منتخباتهم الوطنية.

س4: هل فرض الكاف عقوبات بسبب السحر والشعوذة؟ نعم، هناك حالات سابقة تم فيها تغريم اتحادات وطنية بسبب سلوكيات “غير رياضية” تتعلق بطقوس غريبة داخل الملاعب……المزيد