Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124

عالمك الرياضي المفضل

عالمك الرياضي المفضل
عواصم – الرياضة للأبد : تتصدر قضية إعادة نهائي كأس الأمم الأفريقية المشهد الرياضي القاري حالياً، حيث تعيش الجماهير المغربية حالة من الترقب بعد الأنباء الواردة من دهاليز الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. في خطوة قانونية غير مسبوقة، بدأت الجامعة دراسة إجراءات التصعيد ضد ما شهدته الدقائق الأخيرة من عمر المباراة الختامية، معتبرة أن السير العادي للمواجهة قد تضرر بشكل جوهري، مما حرم “أسود الأطلس” من استعادة اللقب الغائب عن خزائن المملكة منذ عام 1976.
بدأت ملامح الأزمة عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في وقت قاتل من الشوط الثاني. هذا القرار أثار احتجاجاً واسعاً من الجانب السنغالي، مما أدى إلى توقف اللعب وانسحاب الفريق من أرضية الملعب لفترة، وهو ما اعتبرته الجامعة المغربية تأثيراً مباشراً وسلبياً على الحالة الذهنية والفنية للاعبيها.
وتشير التقارير إلى أن النجم إبراهيم دياز، الذي يمثل الواجهة العالمية للكرة المغربية بصفته لاعباً في نادي ريال مدريد الإسباني، قد تأثر بشكل واضح بهذا التوقف. دياز، الذي تعول عليه الجماهير لكسر عقدة الـ 50 عاماً، أضاع ركلة الجزاء في الدقائق الأخيرة، وهو الأمر الذي ربطته الجامعة بالضغط النفسي والاضطراب الذي أحدثه السلوك السنغالي فوق الميدان.
أكدت وسائل إعلام مغربية مقربة من محيط الجامعة أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي للـ (FIFA)، يقود بنفسه تحركات مكثفة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. يستند لقجع في ملفه القانوني إلى المادة 82 من لائحة المسابقة، والتي تعتبر السند القانوني الأقوى في هذه الحالة.
تنص المادة 82 صراحة على أنه: «إذا انسحب فريق من المسابقة لأي سبب كان، أو لم يحضر لمباراة، أو رفض اللعب، أو غادر أرضية الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة دون إذن الحكم، يُعتبر خاسرًا، ويُقصى نهائيًا من المنافسة الجارية». وبناءً على هذه المادة، ترى الجامعة أن مغادرة لاعبي السنغال للمستطيل الأخضر احتجاجاً على ركلة الجزاء يندرج تحت بند “رفض اللعب”، مما يستوجب تطبيق العقوبة القانونية.
حلم اللقب الغائب منذ 1976 وضغط الجماهير
يعيش الشارع الرياضي المغربي حالة من الشغف والتعطش لمنصة التتويج الأفريقية. فمنذ تتويج المغرب بلقبه الوحيد في عام 1976، لم ينجح المنتخب في تكرار الإنجاز رغم تعاقب الأجيال الذهبية. ويرى الكثيرون أن هذه النسخة كانت الأقرب لولا “الظروف غير الرياضية” التي صاحبت النهائي. التحرك القانوني الحالي لا يستهدف فقط إعادة المباراة، بل يسعى لترسيخ مبدأ الانضباط القانوني في القارة السمراء، خاصة وأن الملف مدعوم بشواهد موثقة بالفيديو لانسحاب لاعبي السنغال قبل الصافرة النهائية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: ما هي المادة 82 التي يستند إليها المغرب؟ ج: هي مادة في لوائح الكاف تنص على اعتبار الفريق المنسحب أو الرافض للعب خاسراً للمباراة مع إقصائه نهائياً.
س: هل سيتم إعادة نهائي كأس الأمم الأفريقية فعلياً؟ ج: القرار حالياً بيد لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي (CAF) بناءً على تقارير الحكم ومراقب المباراة والملف الذي قدمه فوزي لقجع.
س: كيف أثر إبراهيم دياز على ملف القضية؟ ج: الجامعة تعتبر أن ضياع ركلة الجزاء من لاعب خبير كدياز كان نتيجة مباشرة للتوتر الذي تسبب فيه انسحاب الفريق الخصم، مما أخل بمبدأ تكافؤ الفرص.
……المزيد