اختبارات كرة القدم بين وهم الشهرة و”فهلوة” الاختبارات

الرياضة للأبد – تُجرى هذه الأيام اختبارات كرة القدم في جميع الأندية، حيث يتهافت الآلاف من الأسر لوضع أنجالهم على طريق الشهرة والمجد، أو على خطى محمد صلاح.

وعلى الجانب الآخر، تنتفض الأندية بكل درجاتها استعدادًا لهذا الحدث الجلل الذي يُدِر دخلًا رهيبًا للأندية. حتى أن أحد الأندية الكبرى قد وضع رسم دخول الاختبارات بمائة وخمسين جنيهًا، وهو مبلغ كبير يتحمله ولي أمر من يختبر، بالإضافة إلى مصاريف الانتقال وتناول وجبة بسيطة بعد الاختبار الذي يطول لساعات طويلة في جو شديد الحرارة.

أما عن طريقة الاختبار، فهي عبارة عن تجميع مجموعات، كل مجموعة مكونة من خمسة أفراد، يتبارى كل فريقين في منافسة غير عادلة، وربما لا يتمكن أحدهم حتى من لمس الكرة أصلًا، والأغرب أنه قد يكون الأكثر مهارة وموهبة فذة، ولكنه لسوء حظه لم يلمس الكرة، لأن المباراة أصبحت عبارة عن كرّ وفرّ، أو أنه ليس صاحب الكرة كما كان يحدث في الشارع منذ زمن، حيث يتولى صاحب الكرة تكوين الفرق المنافسة له، ويختار الأفضل لفريقه، وإذا حدث اعتراض يُطرد المعترض وهو يهدد بالانسحاب هو والكرة.

 

المعايير العلمية لاختبارات كرة القدم

 

علميًا، حدد علم تدريب كرة القدم مجموعة من الاختبارات لقياس مستوى مهارة الناشئين، نسرد منها بعض الاختبارات. حيث يبدأ الانتقاء بهدف اختيار أفضل العناصر بغرض الوصول بهم إلى المستويات العليا، مما يوفر الكثير من الوقت والجهد، مع اختيار السن المناسب والمطلوب، وكذلك اكتشاف وتطوير القدرات الخاصة لكي يتم رفع مستوى الناشئين، بخلاف مساعدتهم على اختيار مركزهم في الملعب. كما يساعد الانتقاء في التنبؤ بمستوى اللاعب لكي يصل إلى أعلى مستوى من خلال الإعداد الفني والخططي والتنافسي، واختبارات التحكم بالكرة والسيطرة عليها والركل لمسافات. كما يساعد الاستعداد البدني والمتغيرات الأنثروبومترية والفسيولوجية في الإعداد البدني السليم.

بالإضافة إلى طموحهم واستعدادهم لممارسة كرة القدم مع توافق الحالة الصحية العامة وسلامة الأجهزة الحيوية والخلو من الأمراض. ولك أن تتخيل عزيزي القارئ أن طول المنتقى له دور كبير، فمثلاً لو اللاعب في سن 11 سنة يجب أن يكون طوله 158 سم، وكلما قل هذا الطول كلما كانت درجاته أقل، وهكذا حتى سن 18 سنة لكي يكون طوله ممتازًا يجب أن يكون 187 سم.

أما الاختبار التالي فهو عبارة عن عدو لمدة 30 ثانية لسن 11 سنة، يجب أن يكون في زمن 5.3 ثانية ليصبح ممتازًا، وأكثر من ذلك يكون ما بين ضعيف ومقبول وجيد.

وكذلك اختبار الوثب العمودي الذي يجب أن يكون 38 سم لكي يُقَيَّم تقييمًا ممتازًا، وأقل من ذلك يكون ضعيفًا.

أما اختبار رمي كرة طبية، فيجب أن يكون 6.5 مترًا، وأقل من ذلك يكون ضعيفًا.

أما اختبار الجلوس من وضع الرقود، فيجب أن يكون 27 مرة في 30 ثانية، أقل من ذلك يكون ضعيفًا. وعن اختبارات المهارة فمثلاً اختبار تنطيط الكرة يجب أن يكون في سن 11 عامًا 90 مرة لكي يُقَيَّم تقييمًا ممتازًا، وأقل من ذلك ينحصر بين جيد ومقبول وضعيف. واختبار ركل الكرة إلى أبعد مسافة المفروض أن تصل إلى 30 مترًا لسن 11 سنة.

والاختبار الأشهر وهو الجري بالكرة بين الحواجز والشهير باسم “الزجزاج” لابد أن يؤدى في زمن قدره 13.5 ثانية.

أما الصفات الجسمية فيجب يراعى الطول والوزن ونمط الجسم، على أن تتميز وتتوافر الصفات البدنية التالية مثل القوة والسرعة والتحمل والمرونة والرشاقة.

كما يتم اختبار النواحي النفسية والعقلية مثل الذكاء والشجاعة وضبط النفس والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس.

 

معلومات إضافية حول اختبارات كرة القدم في مصر

 

بالفعل، تشهد اختبارات الأندية في مصر إقبالاً هائلاً كل عام، مدفوعاً بحلم النجومية والاحتراف. ومع أن الأندية تسعى لاكتشاف المواهب الحقيقية، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه العملية:

  • الكثافة العددية: الأعداد الغفيرة للمتقدمين تجعل من الصعب إعطاء كل لاعب فرصة كافية لإظهار إمكانياته بشكل كامل، مما يؤثر على دقة عملية الانتقاء.
  • عوامل غير رياضية: قد تتدخل بعض العوامل غير المرتبطة بالمهارة أو الموهبة في عملية الاختيار، مثل العلاقات الشخصية أو المقابل المادي، مما يضيع فرصًا على لاعبين موهوبين حقًا.
  • الضغط على اللاعبين: يشعر اللاعبون الصغار بضغط كبير خلال هذه الاختبارات القصيرة، مما قد يؤثر على أدائهم ويمنعهم من تقديم أفضل ما لديهم.
  • البحث عن الربح: في بعض الحالات، قد تتحول هذه الاختبارات إلى مصدر دخل أساسي للأندية بدلاً من التركيز بشكل كامل على اكتشاف المواهب وتطويرها.
  • أهمية الاستمرارية: حتى لو اجتاز اللاعب الاختبارات الأولية، فإن رحلة الاحتراف تتطلب التزامًا وجهدًا مستمرين، وتنمية المهارات البدنية والفنية والنفسية على المدى الطويل.

من المهم جدًا أن تركز الأندية على وضع معايير واضحة وشفافة لعملية الاختيار، وأن تضمن حصول كل لاعب على فرصة عادلة، بالإضافة إلى الاستثمار في المدربين المؤهلين القادرين على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة بشكل صحيح. كما يجب أن يدرك أولياء الأمور أن النجاح في كرة القدم لا يعتمد فقط على الموهبة الفطرية، بل على العمل الجاد، الصبر، والانضباط….المزيد
.

صيد الصقور (القنص): رياضة الملوك والشيوخ

الكيودو: رياضة الفن ومسار للروح والجسد

رياضة الجوجيتسو : دليل شامل لتاريخ وفهم رياضة الأبطال

المصارعة النوبية : فن قتالي وتراث ثقافي

سباقات الهجن التقليدية – تراث الصحراء ومهارة الفرسان

.

اختبارات كرة القدم, ما هي اختبارات كرة القدم للناشئين؟,ما هو سن الناشئين في كرة القدم؟,ما هو اختبار الأداء لكرة القدم؟,
متى تبدأ اختبارات النوادي 2025؟,ما هي مواعيد اختبارات كرة القدم 2025؟,ما هو آخر سن للناشئين؟,ما هو سعر استمارات اختبارات النادي الأهلي؟,متى تبدأ اختبارات 2025؟,الرياضة للأبد ,وهم الشهرة, فهلويّة الاختبارات, أندية مصر, محمد صلاح, دخل الأندية, رسم دخول الاختبارات, معايير علمية, تدريب كرة القدم, مهارة الناشئين, انتقاء اللاعبين, السن المناسب, القدرات الخاصة, الإعداد الفني, الإعداد الخططي, التحكم بالكرة, السيطرة على الكرة, الركل لمسافات, الاستعداد البدني, المتغيرات الأنثروبومترية, المتغيرات الفسيولوجية, الحالة الصحية, الطول, العدو, الوثب العمودي, رمي الكرة الطبية, الجلوس من وضع الرقود, تنطيط الكرة, ركل الكرة لأبعد مسافة, الجري بالكرة بين الحواجز, الزجزاج, الصفات الجسمية, القوة, السرعة, التحمل, المرونة, الرشاقة, النواحي النفسية, الذكاء, الشجاعة, ضبط النفس, اتخاذ القرار, تحمل المسؤولية, الثقة بالنفس, إقبال اللاعبين, حلم النجومية, الاحتراف, الكثافة العددية, عوامل غير رياضية, الضغط على اللاعبين, البحث عن الربح, الاستمرارية, معايير شفافة, فرصة عادلة, المدربون المؤهلون, العمل الجاد, الصبر, الانضباط.