خليجي 23: السعودية تودع باكرا وتأهل عمان والامارات

الكويتالرياضة للأبد– أهدرت السعودية فرصة بلوغ نصف نهائي كأس الخليج الثالثة والعشرين لكرة القدم “خليجي 23” المقامة في الكويت، بخسارتها امام عمان صفر-2، فتأهلت الاخيرة الى المربع النهائي رفقة الامارات التي تعادلت سلبا مع الكويت.

في المباراة الاولى على استاد الكويت، سجل سلطان الغنام (58 خطأ في مرمى فريقه) وسعيد الرزيقي (77) هدفي عمان، لترفع رصيدها الى 6 نقاط من 3 مباريات في صدارة المجموعة الاولى، مقابل 5 للامارات و4 للسعودية التي كانت ستضمن بطاقتها بحال الفوز او التعادل، بينما كانت الكويت قد ودعت منذ الجولة الثانية، بعد تلقيها خسارتين في مباراتين.

ويختتم دور المجموعات الجمعة بمباراتين في المجموعة الثانية، تجمعان العراق (4 نقاط) مع اليمن (صفر) وقطر حاملة اللقب (3) مع البحرين (4). ويلتقي المنتخب العماني مع وصيف المجموعة ، فيما تلعب الامارات مع المتصدر في اليوم ذاته.

بعد شوط اول متكافئ، فاجأ العمانيون، المطالبون بالفوز للتأهل، منافسيهم في الشوط الثاني بالتقدم بهدف بعد ان قاد سعد المخيني هجمة منسقة ومرر الكرة للمهاجم البديل سعيد الرزيقي، الذي سدد كرة قوية ارتدت من الحارس عساف القرني قبل ان تصطدم بسلطان الغنام وتدخل مرمى فريقه (58).

ووسط محاولات المنتخب السعودي لادراك التعادل الذي يضمن له التأهل، تمكن العمانيون من اضافة الهدف الثاني اثر تمريرة رائعة من البديل محمود المشيفري الى الرزيقي الذي لعب الكرة برأسه في الزاوية البعيدة عن الحارس القرني (76).

واعرب الهولندي بيم فيربيك مدرب سلطنة عمان عن سعادته للتأهل “أنا فخور بهؤلاء اللاعبين خصوصا في الشوط الثاني الذي سجل فيه الهدفان.. لعبت بطريقة جديدة بالاعتماد على مهاجمين وقمت باجراء بعض التعديلات اتت ثمارها في الشوط الثاني”.

وتابع “سنتابع مباراتي المجموعة الثانية والتركيز على المنتخبات الثلاث المرشحة للتاهل”.?

بدوره، قال الكرواتي كرونوسلاف يورسيتش مدرب السعودية ان فريقه “لم يشكل خطورة على المرمى العماني ولم يكن الافضل هجوميا. في الوقت عينه كان المنتخب العماني ينتظر اي فرصة للتسجيل، ونجح في تحقيق ذلك في الشوط الثاني”.

واضاف “برغم خروج الاخضر من البطولة لكنه حقق احد اهدافه في اكتشاف نجوم جدد يمكن انضمامهم للمنتخب الوطني الذي تاهل الى كأس العالم”.

  • تعادل شرفي للكويت –

وفي المباراة الثانية، قدم اصحاب الارض افضل مبارياتهم في البطولة وكانوا قريبين من الخروج بالفوز الاول بعد خسارتين امام السعوية (1-2) وعمان (صفر-1).

واجرى الصربي بوريس بونياك مدرب الكويت تغييرات عدة على تشكيلته، فعاد الظهير خالد القحطاني ولاعب الوسط سلطان العنزي بعد ان غابا عن لقاء عمان، كما اشرك المهاجم فيصل عجب ولاعب الوسط احمد الظفيري بعد ان دفع بهما في الشوط الثاني في الجولة الماضية.

وبدأ “الازرق” اللقاء بنشاط، وحصل فهد العنزي على تمريرة جميلة من بدر المطوع ولكنه تأخر في التسديد (6).من جهته، ظهر منتخب الامارات الذي اجرى مدربه الايطالي البرتو زاكيروني تبديلين على تشكيلته باشراك محمد احمد واسماعيل الحمادي بدلاً من علي سالمين ومحمد عبد الرحمن، أكثر هدوءاً. ومع ذلك فقد سنحت له فرصتان امام المرمى الكويتي، بعد ان انفرد علي مبخوت ولكنه سدد الكرة سهلة في يد حميد القلاف (9)، ثم سدد عمر عبد الرحمن “عموري” كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها القلاف بصعوبة (11).

هدأت المنافسة بعدها، مع افضلية نسبية للمنتخب الاماراتي الذي انهى لاعبه خميس اسماعيل الشوط بتسديدة قوية تصدى لها القلاف على دفعتين (44).

وعلى غرار الشوط الاول، شهدت بداية الشوط الثاني اندفاعاً كويتياً كاد معه سلطان العنزي يفتتح التسجيل بيد ان كرته الرأسية انقذها الحارس خالد عيسى (50).

واستشعر المنتخب الاماراتي الخطر وبدأ في التقدم للهجوم، واستغل الحمادي سوء تفاهم بين المدافع حسين حاكم والحارس القلاف وأسقط الكرة من فوق الأخير، غير ان حاكم انقذ الموقف وابعدها قبل ان تتجاوز خط المرمى (56).

ومرت رأسية فهد الهاجري الخطيرة أمام المرمى الاماراتي دون متابعة (77)، ثم توغل المطوع بين مدافعي “الابيض” وسدد كرة مرت بجانب القائم (79).

وضغط “الازرق” في الوقت المتبقي وسط تراجع اماراتي، وسدد البريكي كرة امام المرمى ابعدها المدافع مهند العنزي فتحولت الى ركنية (87). وسدد مقصيد كرة اخرى من الجهة اليسرى التي شغلها بعد خروج العنزي في احضان عيسى (90).

واكد بونياك افتقاد فريقه الى منقذ هجومي، على غرار باقي المنتخبات ما يتضح من قلة المعدل التهديفي، مهنئا لاعبي الازرق لما قدموه امام الامارات.

وتعليقاً على عدم ثبات تشكيلة الازرق في اللقاءات ، اكد بونياك ان ضيق الوقت بين المباريات في البطولات المجمعة يحول دون اجراء عملية الاستشفاء واعادة تأهيل اللاعبين على النحو المطلوب، مؤكداً على انه حاول قد الامكان التدوير في المراكز خصوصا خط الوسط.

وعن كيفية استعادة الازرق لاتزانه في المستقبل القريب، اكد بونياك ان ذلك الامر يحتاج الى وقت طويل للتداول بين القائمين على الكرة المحلية، لاسيما في ظل الايقاف الطويل وغياب التجمعات الرسمية والمشاركات الخارجية للاعبين، ما اثر سلباً على المستوى العام للكرة الكويتية في ظهورها الاول بعد غياب لاكثر من سنتين.

بدوره، اكد زاكيروني انه يمتلك الوقت الكافي راهنا لتطوير الايجابيات لدى لاعبيه، وتعديل الجوانب الاقل ايجابية من خلال الاداء العام في اللقاءات الثلاثة، مؤكداً على ان ظهور المنتخب الاماراتي سيكون بشكل افضل في نصف النهائي.

واشار الى ان قلة المعدل التهديفي ربما تعود الى عدم جاهزية لاعبي الخط الامامي والوسط الهجومي على النحو المطلوب لاسيما عمر عبد الرحمن واحمد خليل واسماعيل الحمادي، وجميعهم عائد من اصابات قوية ويحتاج الى المزيد من الوقت لاستعادة الانسجام والمستويات المعروفة عنهم.

وعن الاداء امام الكويت، اشار الى ان الجانب الهجومي عانى من تراجع نسبي في الشوط الثاني بعد البداية القوية الا ان المنتخب نجح في تحقيق المطلوب من خلال التأهل الى نصف نهائي البطولة..المزيد

loading...

اترك رد