بلاتر يقضي على طموح قطر في تنظيم مونديال 2022

القاهرة –  الرياضة للأبد/ قال جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتهية ولايته إن فرنسا وألمانيا تدخلتا لصالح منح قطر تنظيم مونديال 2022، وقال بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتهية ولايته لصحيفة “فيلت آم سونتاغ” الألمانية أن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي والرئيس الألماني الأسبق كريستيان فولف حاولا التدخل لصالح اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022 لأسباب اقتصادية.

وقال بلاتر للصحيفة “سياسيان تدخلا قبل اختيار روسيا وقطر، السيد ساركوزي والسيد فولف حاولا التأثير في الناخبين، لهذا السبب لدينا الآن كأس عالم في قطر، هؤلاء الذي اتخذوا القرار عليهم أن يتحملوا المسؤولية”.

ونفى فولف وساركوزي محاولة التأثير في أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا التي اختارت روسيا وقطر، ولم يكشف الألماني فرانز بيكنباور العضو التنفيذي السابق بالفيفا عن هوية الدولة التي صوت لها لاستضافة المونديال، ووفقاً للفيفا لم يصوت بلاتر لصالح قطر.

وأسفرت التحقيقات الأمريكية بشأن فساد الفيفا عن اعتقال سبعة من مسئولي الفيفا بينهم نائبين للرئيس، في زيوريخ قبل أقل من شهرين. وقال بلاتر “لن ارتكب أي مخاطرة في السفر طالما لم تحسم كل الأمور”. وتم انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا في ولاية خامسة بعد يومين فقط من حملة الاعتقالات، لكنه أعلن في الثاني من حزيران/ يونيو الماضي أنه سيستقيل خلال الكونغرس الاستثنائي للفيفا في نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل، قبل أن يلمح إلى إمكانية العدول عن رأيه والبقاء في منصبه. وتحقق السلطات السويسرية أيضاً في المسار الذي اتبعه الفيفا في التصويت لصالح روسيا وقطر لاستضافة مونديال 2018 و2022.

قطر تنفي محاولة تشويه منافسيها خلال حملتها لاستضافة مونديال 2022

قطر تنفي بشدة ما أورده تقرير صحفي عن تورط الأخيرة في إدارة حملة سرّية للنيل من منافسيها خلال حملة الترشح لتنظيم مونديال 2022. وحينها كانت الولايات المتحدة وأستراليا أبرز المنافسين.
نفت قطرالاتهامات التي وجهت لها بخصوص إدارة حملة سرية للنيل من المرشحين الآخرين لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
وفازت قطر قبل ثماني سنوات بحق استضافة مونديال 2022 من خلال تصويت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ولكن صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية ادعت أن الفريق المسئول عن ملف قطر استخدم فريقا أمريكيا للعلاقات العامة ووكلاء
سابقين بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لتشويه المنافسين سرًّا، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.

وتتعارض هذه الفرضية مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي حقق في كواليس فوز قطر باستضافة كأس العالم، ولكن في 2014 تم تبرئة ساحة قطر من ارتكاب أي مخالفة.

وشددت اللجنة العليا للمشاريع والإرث رفضها لكل “الادعاءات التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز”، مضيفة في بيان: “لقد خضعنا للتحقيق بشكل كامل وكشفنا عن كل المعلومات المتعلقة بملفنا، بما في ذلك التحقيق الذي قاده المحقق الأمريكي مايكل غارسيا”. وأضافت اللجنة أنه تمّ الالتزام “بشكل صارم بقوانين الفيفا ولوائحه”.
من جهتها ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أن “بحوزتها مستندات تدعم ادعاءاتها” حول استراتيجية قطر في توظيف أفراد ذوي نفوذ من أجل مهاجمة الملفين المنافسين في بلديهما، مما خلق انطباعا بـ”غياب أي دعم” لاستضافة كأس العالم من قبل مواطني الدولتين.

وزعمت “صنداي تايمز” الحصول على رسائل إلكترونية، تظهر بحسب الأخيرة بأن دولة قطر كانت على علم بالمؤامرات لنشر “السم” ضد المنافسين الآخرين في السباق. وحسب ذات الصحيفة، فإن هذه الاستراتيجية ذهبت إلى حد التخطيط لتبني الكونغرس الأميركي لقرار حول الآثار “الضارة” لمقترح استضافة كأس العالم في الولايات المتحدة خلال أسبوع التصويت، وكذلك الدفع لبروفيسور أميركي مبلغ 9000 دولار من أجل كتابة تقرير عن العبء الاقتصادي، الذي قد تفرضه البطولة على الولايات المتحدة.

وادعت “صنداي تايمز” أن الوثائق سربت إليها من قبل أحد المخبرين الذي عمل مع قطر في حملة الترشح لاستضافة كأس العالم 2022.

لمزيد من الاخبار والتقارير والفيديوهات حصريا .. لحظة بلحظة تابعوا صفحة

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...