مرتضى منصور وشفرة الزمالك

مرتضي منصور
مرتضي منصور
الرياضة للأبد :
مقال بقلم – حسن عبدالكريم

 فى سابقه لم تحدث فى العالم لاى نادى حصل الزمالك على سبع بطولات فى موسم واحد واذا كان الاهلى هو من فعلها قد يتم اختراع جائزة احسن فريق فى مجرة درب التبانه فلا داعى للاندهاش فهناك الكثير من الالقاب تم تفصيلها له خصيصا .

الموضوع انه بعد هذا الموسم التاريخى الذى كان الزمالك يلتهم الاخضر واليابس فيه وكان يترائس النادى د.كمال درويش و م. مرتضي نائبا وكان لوجود الفضل فى حل ازمات وجلب صفقات و و و هنا ترائي للجميع ان الخطر يحدق بهم فى هذا المجلس وخصوصا نائبه كالعادة تم اختلاق الازمات وحل المجلس وتفريغ الفرقه والجميع يعلم القصه والموال الذى جري وكان الهدف الاعظم هو عدم وصوله مره اخري لاي منصب فى الزمالك ولم يحارب صاحب الانجاز د. كمال وتم تعيينه فتره للجنه مؤقته مثل التى تدير حاليا لانه الهادئ الرزين الذى تراخى وتناذل مرغوما عن لقب قاري يأتى كل 100 عام بسهوله فى طيات هذه الفتره كان هناك مجلس اداره للاهلى وهناك اداره موازيه له تعمل فى الخارج ومنتشره فى جميع الاتجاهات فتجد منهم فى مجلس الزمالك ومنهم فى اتحاد الكره ولجنة الحكام ووزارة الشباب والاعلام الصحافه وكانت المهمه زعزعة الاستقرار افشال ما هو ناجح وتغيير وتذييف الحقايق تحت شعار (الغايه تبرر الوسيله )

.وعلى حين غره عاد المستشار فى 2005 ولو يدم مجلسه طويلا لكثرة الحروب عليه من الجميع وخاصة المتزملكين الذين افتعلوا كل شيئ ليتسنى للوزير حل المجلس لمصلحة الجهة الاخري ثم اقحام النادى فى دوامة تغيير المجالس المؤقته والمكلفه بأجندات حمراء. لا تراجع ولا استسلام غاب ورجع فى 2014 هنا ظنوا انه لن يقدر على النهوض بالنادى لكثرة الازمات وسيكون متسولا على النادى مثل من سبقوه اصحاب نداء ناديك يناديك استطاع فى ولايته الاولى ان يعمل من الفسيخ شربات كما المثل الشائع رغم الحروب الموجهه له من جهات كثير محليه وقاريه وكان صامدا متحديا كل الظروف وتصادف مع وجود مجلس اداره فى الاهلى يقوده شخص محترم فلم يحدث معه اى اختلافات سوى مشكلة الاولتراس .

اصبح الزمالك معه عالمى بكل المقاييس ومنصات التتويج تتباهى بوجوده عليها فى جميع الالعاب. ثم تغير مجلس الاهلى وجاء الاسطوره الوهميه والذى تربى على الاداره من خلف الستار وبدأنا نرى اللعب من تحت الترابيزه والضرب من تحت الحزام وعندما رد المثل بالمثل هاجت الدنيا وفتحت مدرسة المبادئ ابوابها واعلنت حرب ضروس عليه من الاداره الموازيه للمجلس فى الخارج والتى عادت بشراسه وتمكنت من جهات كثيره ايضا ك الضرائب والتأمينات ووكلاء اللاعبين وووووووو.ومرتضى اسد لايهاب الا ربه كيف لانه قد وضع يده على الشفره وهى الفساد الذى بتر يده من النادى فمرتضى ليس القوى المرعب او صاحب سلطه او متسلق لكى ينجح بل هو صاحب الضمير الحى والشريف والامين الذى دخل منظومة فاسده ان لم يكن مثلها حمل اوزارها واصبح مرتضى هو ايقونه قد محت ما قبلها فى الزمالك والعوده لاريب فيها ان شاء الله وان لم يعود فهو فى القلب وسيعمر خالدا جدا واطول ممن حاربوه . زمام الملك . زمام القلب . الزمالك

لمشاهدة جميع المقالات والأخبار إضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

You may also like...

1 Response

  1. يقول soher fawzy:

    مقال رائع استاذى الفاضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *