تاريخ الزمالك مع المجالس المعينة

حسن عامر وحلمي زامورا ومرتضى منصور
حسن عامر وحلمي زامورا ومرتضى منصور
الرياضة للأبد :

مقال بقلم : سعد رشدان
الزمالك النادي الوحيد في مصر علي مر العصور الماضية الذي يتم الإخلال بالنظام العام بل في العالم الذي يضرب بالقوانين واللوائح المنظمة للحياة الرياضيه فهو النادي الوحيد الذي يتم فيه إهمال دور الجمعيات العمومية لمجالس إدارته دون غيره من باقي الانديه الشعبيه التي تتحكم فيها وزرة الشباب والرياضة لتضع اراء كثيرة تلح في خاطر جماهير الكورة في مصر هل هي بسبب فساد تلك الإدارات أما أنها تكون ارضاء لنادي الدوله .

فقد بدء حل المجالس في عام 1962ليتم تعين حسن عامر ثم يأتي عام 1967ليتم تعين محمد حلمي زامورا ليستمر عشر سنوات من العطاء والانجازات التي أحدثت طفرة من النجاحات الكبيرة لنادي الزمالك ويستمر العطاء حتي عام 2005عندما توالي مرتضي منصور رئيس النادي فيتم حل مجلسه بعد طفرة من الإنجازات التي حققها فريق الكورة وباقي الألعاب ليتم حل مجلسه ويتم لمدة عشرة أعوام من إهمال كافة الالعاب بالنادي حتي اصبح النادي لا يدل علي ما فيه من أنه أحد أكبر انديه الوطن العربي ولم يرتقي أن يكون مركزا. للشباب وأنه ليس نادي كبير يقع في وسط القاهرة حتي عاد مرتضي منصور فأخذ علي يعمل ليلا ونهارا ليتم عمل نادي عالمي في فترة زمنية قصيرة ليتحول إلى صرح عملاق في الإنشاءات وعلي مستوي الالعاب فأعاد البطولات فنجد أن هناك من يكره الطفرة القويه التي أصبح عليها نادي الزمالك ليتم حل المجلس من جديد ليعود للجماهير تلك العشريه السوداء التي مرت بنادي الزمالك .

فكان طبيعيا أن يتم فقد البطوله تلو الأخرى وهروب اغلب اللاعبين في كافه الالعاب لعدم حصولهم على المال طبق العقود وترحيل اللاعبين الدوليين لعدم سداد مستحقاتهم المتأخرة وعندما لم يجدوا ما أرادوا قد تحقق فتجدهم يتم تعين مجلس معين ولم يستمر المجلس المعين الاشهور قليلة فهل هي سواء إدراة أما أنه مخطط يتم تنفيذه لهدم النادي وتفريغه من أجل نادي الدوله ومافيا الرياضيه ما أن المرة الوحيدة التي يتم فيها تنفيذ القانون لوجود المخالفات بنادي الدوله فنجد القرار بتعين نفس المجلس وإقالة وزير الرياضه بقرار من الدوله فهل هي فساد مجالس نادي الزمالك ليتم حله أم أنه قرار نادي الدوله.

الرياضة للأبد , الزمالك والمجالس المعينة, سعد رشدان,الزمالك ,حسن عامر, محمد حلمي زامورا ,مرتضي منصور

لمشاهدة جميع المقالات والأخبار إضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *