مقال بقلم – محمد فاضل 
لقد انتشر التنمر والعنصرية في ملاعبنا ضد لاعب واحد فقط ومن نادي وجمهور نادي واحد فقط الكل يعرف ما يحدث تجاه لاعب كل ذنبه أن خلقه الله عز وجل ذو موهبه فذه لا يضاهيه أحد وأنه في يوم ما رفض الإنضمام لذلك النادي الذي وظف كل ابواقه الاعلاميه المأجوره لمحاربه هذه الموهبه الفذه ونستطيع للأسف ان نعترف أنهم نجحوا في مخططهم الشيطاني بدرجه لا بأس بها بسبب ان هذه الموهبه الفذه النادره لم تجد من يدافع عنها، وظل شيكابالا يناضل وحده وسط كل هذه الأجواء العنصريه الفاسده الموجهه، فمنذ سته عشر عاماً أو يزيد وهو يتعرض للاهانه والعنصرية والتنمر الغير مبرر تحت سمع وبصر اتحادات متعاقبه فاشله تتحكم في الرياضه المصريه عامه وكره القدم خاصه، فلم يكن ما يفعله هذا النادي وجماهيره العنصريه وليد اليوم ولكن كما ذكرت من أكثر من سته عشر عاماً ولاحياه لمن تنادي وكان كل ما يخرج من قرارت من جهابذه الرياضه في مصر من مسؤولين عن كره القدم، هو معاقبه المجني عليه لرد فعله ردا على الإهانات التي توجه له ويدعون أنه مخطئ لانه دافع عن كرامته وكرامه كل من خلقهم الله من أصحاب البشره السمراء، فإذا كنتم أنتم بلا كرامه فليس كل من خلق الله مثلكم بلا كرامه أو شرف، ففي الوقت الذي يتم معاقبه الجناه المتهمون بالتنمر والعنصرية في العالم اجمع نجد أنه على النقيض في المحروسه يعاقب المجني عليه الذي يهان أمام أعين الجميع ولا يوجد حساب.

العنصريه في الملاعب جريمه لا تسقط بالتقادم ويجب على شيكابالا الا يتهاون هذه المره ويحصل على حقه وحق كل من خلقه الله عز وجل ببشره سمراء فقانون السماء وقانون الأرض الذي يغض النظر عنه يجرمه الإتحاد الدولي لكره القدم واللجنه الاولمبيه الدوليه وفي حال اللجوء إلى الاتحاد الدولي سيقوم بمعاقبه الإتحاد المحلي لأنه لم يتخذ إجراء صارم تجاه هذا النادي ومشجعيه والامثله كثيره عن عقوبات اتخذت ضد انديه واتحادات بل ومنتخبات بتهمه التنمر والعنصرية، فالاتحاد الدولي يجرم وبشده ولا يقبل أي إهانات عنصريه في ملاعب كره القدم، وتنص لوائح (Fifa) على فرض غرامه ماليه ضد النادي في حال وجهت تهمه العنصريه لجماهيره قدرها ٣٠ ألف دولار وقد تفرض المزيد من العقوبات مثل منع الجماهير من دخول الملاعب أو خصم نقاط من النادي.

حتى على مستوى المنتخبات يتم توقيع عقوبات ففي عام ٢٠١٩ في تصفيات اليورو تم توجيه اساءات عنصريه ضد ثلاثي المنتخب الإنجليزي من جماهير الجبل الأسود (مونتينيجرو) فتم تغربم الإتحاد مبلغ ١٧،٣٩٦ جنيه إسترليني وعوقب المنتخب بلعب مباراه بدون جمهور. لوائح الإتحاد الدولي التأديبيه للأندية تعاقب بالاقاف لخمس مباريات على الأقل أي طرف متهم بالاساءه العنصريه سواء كانت الجماهير أو أي شخص أخر.

والامثله لا حصر لها من عقوبات وقعت على انديه أو جماهير أو أفراد لا يسعنا سردها هنا ولكن أردنا إيضاح الفرق بين واقعنا ولوائحنا التي تفصل تفصيل أو بمعنى أدق بأمر هاتفي فيتم تنفيذ الأوامر دون احساس بالكرامه فللاسف فقد المسؤولين عن كره القدم كرامتهم وتشعب الفساد في كل لجانه واصبحوا يتلقون الأوامر تليفونيا للتنفيذ وبالطبع ليس لدينا سبب واضح لهذا الانبطاح ولكن اعتقد ان كل منكم يستطيع استنباط اسباب انبطاحهم من واقع الأحداث، لذلك يجب على شيكابالا أن يحصل على حقه دولياً لأنه لا يوجد أمل في أن ينصفه أحد فالكل (شاهد مشفش حاجه). وإلى اللقاء.

الرياضة للأبد ,محمد فاضل, التنمر, التنمر ضد شيكابالا, الإتحاد الدولي لكره القدم, العنصرية, شيكابالا, لوائح (Fifa)