الظلام الرياضي في مصر

الاهلي
الاهلي
الرياضة للأبد :

بقلم- سعد رشدان
نادي الزمالك الذي يعشقه الملايين من العالم العربي والأوروبي من أجل الأداء الفني والإبداع في المواهب التي تنتمي إليه علي مر العصور ولكن تلك الامتيازات التي جعلها الله حبا في قلوب الملايين لم يكن في مصر الإ زيادة الحقد داخل قلوب المسؤولين الاهلاويه في الحكومات المتعاقبة على مصرنا الحبيبة لهدم هذا الصرح الشامخ العالي للفنون الرياضيه في كافة الالعاب بالنادي فتحاول بشتي الطرق التي يمكن استخدامها لانهاء تلك المحبة .
ورغم قلة البطولات التي حصل عليها نادي الزمالك مقارنة بنادي الاهلي ولكن مع ازدياد أعداد الجماهير لنا يوما بعد آخر ومع قلة الدعم من الدوله وتوجيه الدعم لنادي الاهلي دون غيره ومع وضع كل المسؤولين عن الرياضه المصريه والإفريقية لخدمته بكافه انواعها وطرق الفساد التي تستخدم في المنظومه لحصوله على البطولات بطرق غير مشروعة ووضع إمكانات الدوله ورموزها لخدمة الكيان الاهلاوي .
إلا أن الاهلي شعبيته في انحصار تام من كثرة الفساد وانباطح الدوله لهذا الكيان الفاسد الذي يعد السبب الرئيسي لوضع مصر في اسواء منظومه علي مستوي الدوريات العالميه والعربيه وجعل من مصر اسوء منظومه يعم فيها الفساد والفاسدين نحن الذين علمنا العالم العربي اصوال الرياضه نجد أنفسنا قد ترجعنا الي مستنقع تسود فيه التدخل الحكومي في الرياضه المصريه والهدم المستمر على مر العصور الماضية .
وقد كان يجهل الكثير مننا ما كان يحدث ولكن مع عصر الانفتاح ظهر اليوم كل مايتعلق بمسلسل الهدم لنادي الزمالك وما يفعلوا من حصد البطولات لنادي الفساد سواء مصريه اوافريقيه من رشاوي ووضع قوانين لخدمة الكيان الاهلاوي ولكن لم ينتهي الحال عند ذالك فلأن يتم التخطيط لإرهاب الجماهير للامتناع عن تشجع الزمالك وكسر فرحتهم بالبطولات التي يحصلون عليها خارج مصر وكثرتها عن البطولات التي يحصلوا عليها في مصر فنجد الدوله تمنع الجماهير بالفرح والسرور لفوز ناديهم الحبيب ويتم القبض عليهم أو يتم منع صوت الحق ومنعه من كشف الحقيقة الكاملة لما يحدث في المنظومه التي أصبحت أكثر المنظومات فسادا علي مستوي العالم فهل من منقذ. …………………….

الرياضة للابد ,الظلام الرياضي, سعد رشدان,نادي الزمالك,المسؤولين الاهلاويه في الحكومات ,دعم لنادي الاهلي, الرياضه المصريه

لمشاهدة جميع المقالات والأخبار إضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *