في الصميم بعد اقتران الشك باليقين

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
الرياضة للأبد :

بقلم : تريز جرجس

عندما يقترن الشك باليقين و تصبح الحقيقه عاريه أمامك مفضوحه بكل عوراتها، يعجز العقل و يتوقف الادراك و يحاول أن يستوعب. يجد أن الحقائق أصبحت موثقه بالاسماء و المستندات و الدلائل. هنا لا يكون أمامك سوي الاستسلام و الاقتناع و اليقين بأننا في محنه كبيره أمام العالم. و يشهد عليها القاصي و الداني لتصبح مصر للاسف حديث العالم لما يجري فيها من فساد رياضي و تدخل سافر في منظومه محرم فيها التسييس.

هنا أتسأل هل مصر الحديثه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد المحنك يمكن أن يراها العالم ضعيفه و الاكثر فسادا في مجال الرياضه بشهاده الامم المتحده؟؟ بل و يتحاكي العالم عن هذا الفساد الموجود في تلك المنظومه بهذا الشكل!! وضع أغرب من الخيال و لا أعتقد أنه يمكن أن يمر مرور الكرام أبدا علي قائد قوي أستطاع أن يتحكم في مصير أمم بل و العالم أيضا ..أليس كذلك ؟؟

العالم أصبح يضع علامات ترقيم كثيره وراء كلمه الرياضه في مصر. علامه تعجب !! علامه استفهام؟؟
علامه دهشه و استغراب!؛!؛!؛ و بما أن علامات
الترقيم توضع لتوضيح المقصد و لتسهيل فهم المعاني في الجمل، فأذا كتبنا الرياضه في مصر ووضعنا علامه التعجب!!! ذلك دليل علي انفعالات نفسيه غير متوقعه و حزن علي وضع ما. اذا كانت الرياضه في مصر ورائها علامه استفهام؟؟؟ فهذا دليل علي عدم مقدرتك علي فهم شئ ما . و اذا وضعنا علامه الدهشه فهذا معناه تعجب و دهشه و استغراب لما يحدث للرياضه في مصر و للامور التي وصل إليها نادي الزمالك و الدهشه لما وصلنا إليه من أحداث مؤسفه.
نعم هذه حقيقه بل هي الواقع الذي نعيشه حاليا. احداث أزاحت الستار عن المستور ففضحت كل الامور التي كنا نشك فيها و تأكدنا للاسف منها ، فصدمتنا ، ابكتنا،أحزنتنا و اكأبتنا.
ليس سرا يذاع فمنذ بدايه الاحداث كلنا نعلم أصل الحكايه. الحكايه أن الرياضه في مصر أصبحت تتحكم فيها جهه سياديه عليا لانها تملك أكبر شركه بل كل الشركات الراعية و الخاضعة و الخادمه و المموله للرياضه و للانديه بالتالي أصبحت موجهه و مسيطره علي مقدرات البطولات و اتجاهاتها. لا أخفيكم سرا أن بمباركه الدوله ، تتحكم في المنظومه فئات معينه مستحوزه علي كل شئ : هم معظمهم أعضاء منظمه محظوره من الداخل ممولين من الخارج ، رجال أعمال يضخوا مليارات لصالح جهه معينه فهؤلاء لا يضخوا أموالهم هباءا أن لم يكونوا واثقين من حمايتهم و حمايه رؤوس أموالهم. فنجد أن الشركه المتحده المملوكه الدوله قد استحوزت علي مقاليد الامور من رعايه، و بعض القنوات المفروض انها مملوكه للشعب و بعض الصحف كل ذلك أصبح يوجه لمصلحه نادي واحد فقط .هذا النادي منذ الازل هو معقل لهذه المنظمه،
أعضاء مجلس اداره النادي الاهلي معظمهم تابعين لهذه المنظمه ، بالاسم أعضاء الجهاز الفني و بعض مدربين في فرق الدوري العام أبناء هذا النادي ، و معروفين بالاسم: منهم من حرق المجمع و اتحاد الكوره و منهم من كان في محمد محمود ، و رموز منهم سبت الجيش و الشرطه و الكثير منهم كان في اعتصام رابعه الكثير و الكثير. يا تري هذا كان مخفيا علي القائمين علينا أم هي موائمه و أتفاقيات سريه؟؟؟؟ كل الاسماء في تلك الشركات كلهم بلا استثناء منتمون و كلهم اهلاويه. فمثلا رئيس مجلس اداره شركه استادات من؟ بريزيدانتيشن من ؟؟؟ تقولوا من ؟؟؟ ابن صاحب اكبر قضيه فساد في الاهرام!!!! الذي سجن ثم في الفتره السوداء تمت اتفاقيه مشبوهه و خرج، و خروجه كان أفضح من الدخول . شهد شاهد من أهلها و هو الاستاذ الخرباوي علي مرأه و مسمع من العالم صوت و صوره.
الحقيقه أن هذه الشركات الراعية بتصرف علي الاهلي و تتحكم في الاعلام وبعض الصحف. كل الاسماء الموجوده ألان في الساحه الرياضيه هي من كانت وراء إقصاء المستشار مرتضي منصور و أبعاده عن المشهد و اسقاط الزمالك و تفريغ جميع فرقه و خراب النادي لان وجود مرتضي أربك لهم المشهد و ضيع عليهم المليارات بتكوينه فرق تحصد في البطولات و تتصدر المشهد و تصبح الاقوي في القاره . هكذا أصبح مرتضي منصور وسيله للتخلص من الزمالك نهائيا . فكان لابد من التخلص منه فورا لانه تسبب في خساره المليارات لاصحاب المصلحه و للدوله. و هنا وصلنا لمن يحمي هؤلاء ؟؟ واضحه وضوح الشمس.
هنا أقول إن إذا كانت الرياضه في مصر مسيسه فقد وقعنا في المحظور لان هذا مرفوض من المجتمع الدولي و الفيفا . من أهم الشروط الدوليه للفيفا أنها تعاقب الدول التي تتدخل و تسيس الرياضه لان هذا في القانون الرياضي يدفع الشعوب الي الانقسام و عدم الانتماء. فأذا انحازت الدوله لفريق و ساندته و دعمته أصبحت أداه للخراب فقد تدفع أبنائها الي الانقسام و ترفع لديهم الاحساس بالظلم و القهر ينتج عنهم البعد عن الانتماء و عدم الوطنيه، طالما هناك تمييز و تحيز. هنا إذا ساد الظلم لا تلومن الا أنفسكم
لان أن لم تعدلوا و تفوقوا من الغيبوبه فكلكم هالكون.
و مصيركم محتوم و مظلم و كارثي هذا ما لا نتمناه.
العالم كله ينظر و ينتظر و يسأل ؟؟و بتعجب!!! و ينتظر ما سيسفر عنه هذا الخروج عن النص و عن العداله . ماذا ينتظرنا؟؟ من مصير مجهول و مخيف.
سؤال لماذا لا تفكر الدوله و القائمين بطرق أخري كما فعلت اوروبا و الدول المتقدمه التي استثمرت في الرياضه و جعلتها صناعه تدر عليها بالربح العادل؟
لماذا لا تغير نظرتها بتوسيع الافق الي ما هو أفضل و أعدل و أصلح؟ لماذا اختارت أسلوب القمع و لوي الذراع؟ لماذا ترجع بنا الي الخلف؟ و نشعر أننا قد عدنا الي ما قبل ثوره ١٩٥٢.
لماذا نشعر نحن جماهير الزمالك أننا وقعنا تحت احتلال من نوع أخر و لكنه يشبه الاحتلال الانجليزي.
أرجع الي نفسي و اسألها لماذا قامت ثوره ١٩٥٢ ؟؟
الاجابه: لان كان هناك فساد

، و طغيان و ظلم و عدم عداله اجتماعيه، و سيطره رأس المال و عدم وجود ديمقراطيه أليس كذلك؟ سبحان الله نفس المقارنه.
إذا وجدنا الحل: نطبق مبادئ الثوره ربما تنصلح الامور.
القضاء علي ممولين النادي الاوحد و أغلبهم من معاقل تلك المنظمه المحظوره
القضاء علي مافيا المتحكمين الفاسدين المأجورين المسيطرين أصحاب المصالح و لا تعليق
القضاء علي سيطره الشركات الراعيه المملوكه لفئه معينه لانها لا تحكم بالعدل و يجب أن تعدل في مسارها و تضخ الاموال لمصلحه الكل
اقامه جيش قوي هنا الجيش هو من يحمي الرياضه من مسئولين أكفاء يدافعون عن الحق و يعملون لمصلحه الوطن حفاظا علي وحده صفوفه و يكونوا من أصحاب السمعه النظيفه و صف الاعلام يجب أن يعود إلي نزاهته و شرفه كما من قبل و تمحي صوره اعلامي السبوبه
اقامه عداله اجتماعيه وتساوي الكل بحياديه و عداله في التوزيع و تترك الفرصه للجميع في المنافسه الشريفه. العداله الاحتماعيه تحقق المساواه و الانصاف بين الكل فالعدل هو استقرار المجتمع.
في النهايه أقول إن الظلم هو حفره عميقه مظلمه تسحب الكل حولها أما تقاوم أو تسحبك.
الظلم سبب في هلاك المجتمعات لابد من محاربته بكل الطرق و الوسائل، لان خطوره الظلم في تفكك المجتمع و تخاذل قوته و زرع الكره و الانانيه و الدونيه. و تكون سمه المجتمع هو الحقد و الكراهيه.
لا اعتقد أبدا أن تقع مصر و هي تحت قياده الزعيم الانسان عبد الفتاح السيسي في هذا المستنقع و استحاله أن تسقط مصر في مثل هذه الحفره المظلمه فهو من أنقذ مصر في أحلك الاوقات، و نهض بها و حلق بعيدا عن الظلمه ، هو دائما يمد يده فينقذنا عندما نشعر باليأس و ها نحن الان نمر بموقف من أصعب و أسوء المواقف التي تحتاج إلي اليد القويه تدفعنا للعبور و طوق النجاه للوصول الي شاطئ الامان و الاستقرار و يظل الامل دائما هو البطل عبد الفتاح السيسي.
اللهم بلغت اللهم فاشهد.

الرياضة للابد, تريز جرجس, الشك باليقين, عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي , نادي الزمالك, أعضاء مجلس اداره النادي الاهلي

 

لمشاهدة جميع المقالات والأخبار إضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *