عندما تعصب عينيك عن وجود الله

الله جل جلاله
الله جل جلاله
الرياضة للأبد :
    بقلم.  : تريز جرجس
يعتقد بعض الناس أن حينما يتولون و يسيطرون و يتحكمون أنهم أصبحوا الاله الذي لا يعلي سواه.

نعم عنكم أتحدث أنتم يا من يتأمر و ينحاز و يظلم ثم يحكم. قد تحدثت في المقال السابق عن أحد هؤلاء و هو السيد الوزير اللي مالوش نظير أما اليوم فنكمل حديثنا و لكن تحت مسمي أخر ربما يفيق هؤلاء و يعرفون أن الله موجود، يراهم و يعرفهم و لن يتركهم. لان لكل شئ  وقت عند الله . فالنبدأ
 اولا : هذا المدعو مجاهد!!!  يتوه بعدك كل الكلام الذي يوصفك. أتدرك منذ توليت تسيير أعمال الاتحاد بأمر من سيدك أبو ريده , الذي تلحس حذائه و تنفذ أوامره وتخطط لخراب المنظومه الاكثر فسادا علي مستوي العالم إلي أن يستلمها، فهو يعتبر نفسه مؤسسها و راعيها هو و ليس أحد سواه . أتدرك أيها المجاهد،  كم الظلم و الحقد و الفجر الذي تعاملت به ضد الزمالك و الزمالك فقط . كم الظلم و العقوبات و الغرامات التي وقعتها علي لاعبي الزمالك. يا متأمر، كم الظلم الذي وقع علينا من حقدك ،ولمصلحه النادي الاكثر فسادا الذي ترعاه . كم مره أوقفت كابتن و أسطوره الكره الحقيقي شيكابالا اللي عامل لكم حاله. فاكر ماتش السوبر في الامارات الراجل أتوقف كام ماتش ؟ كام يا مفتري ؟؟يا ظالم و غرامه ماليه كبيره, بعد السب و الخوض في العرض و التنمر و القذاره اللي كانت من الجماهير و لا كأنك شوفت أو سمعت و لا حتي لفت نظرك .المجرمين بتحافظ عليهم و المجني عليهم تعاقبهم يا ظالم . أمام عاشور كام مره وقفته و كام مره ظلمته  . يا ظالم ما فعلته فينا ضمن لك أحلي مكان أن شاء في جهنم.كل هذا الحقد الذي تملكك محاولا وقف و تعطيل مسيره الفريق لمصلحه فريق الارهاب تبعك . كل هذا السواد و الدمار الذي تصتبغ به يا ظالم .ما رأيك في المشهد الحقير المزري اثناء تلك المسرحيه الهزليه التي دبرتوها أثناء الاحتفال بتنصيب بطل الدوري و اثناء
تسليم الدرع و ما سبقه ، محاولتك القضاء علي شيكابالا و العقوبه المنحطه التي سببتها له حتي تنهي علي مسيرته . أنظر الي نفسك في المرأة ماذا تري؟؟ تري وجها عابثا أسود بسواد القلب و النيه .
لا تنخدع كثيرا بالمركز و تتقوي بالبشر، فهم زائلون. فقط أعمالك هي الباقيه ،لقد أعصبت عينيك عن الحق و عن عداله الله، و أصبحت كفيف النظر و القلب و الضمير، و تحاول الهروب من وجه الله. و لكن الي أين و الي متي؟؟ الله موجود و مسيرها تنتهي يا مجاهد.
ثانيا : اللجنه الحاليه و علي رأسها حسين لبيب
أتيت الينا في صوره الحمل الوديع المحب لناديه، المصمم علي إنقاذه و الصعود به من كبوته، فخدعتنا بحركات الثائر المشجع الذي يقف خلف فريقه. و اذا بنا و مع مرور الوقت و الاحداث نراك و قد وقع عنك الماسك ، و ظهرت حقيقتك الخبيثه التي جئت تنفذها ، و قد أملاها عليك من أتي بك، و من تعمل لمصلحته و الهدف هو تدمير النادي و تفريغه، و عدم التجديد لنجومه لاجبارهم علي الرحيل ، و قفل حنفيه الفلوس و تعطيش اللاعيبه ،حتي يخرجون عن تركيزهم و خاصه أننا علي مشارف المنافسه الافريقيه و كأس مصر . بيع اللعيبه المهمه و أعاره الاهم. كل هذا فضحك يا كابتن شوفنا السواد في الكام شهر دول، منين ؟؟؟ مفيش فلوس . طيب منين بنجيب اللي هرب و تجدد له ثلاث سنوات !!! لكارتيرون؟؟؟؟  أما مكافأت و فلوس اللاعيبه مفيش!!! مفيش غير الهرتله اللي حضرتك بتجيد أدائها. تلف علي القنوات تقولها ، فضائح و أكاذيب وخداع . علي أيامك شوفنا التمرد علي حقيقته من الاعبين . ضعيف كداب و متأمر . يا كابتن لقد أعصبت عينيك عن وجود الله القادر وحده و العارف بنيات البشر خاف الله يا كابتن  و اتقيه في الزمالك، فالله يمهل و لا يهمل.
ثالثا: الي كل المنتفعين و المتأمرين علي خراب نادي الزمالك و المرشحين أنفسهم للنيل من الفريسه المراهن علي إسقاطها و طرحها أرضا أملا بال لا عوده . أبشركم أيها المتسلقون الانتهازيون المتأمرون المصلحجيه ؛؛؛؛؛؛؛
لن يسقط الزمالك  أيها الخونه كلكم مفضوحين و عارفينكم،  و الله سيرجع شروركم الي نحوركم .
القوا  هذه الغشاوه من عيونكم و تأملوا في قدره الله علي كل ظالم . تعلموا ربما يهديكم الله الي الصواب،
ألم تروا ماذا فعلوا بنا حتي نسقط ؟؟و كم كانت المؤامرات و العثرات و الصعوبات حتي ننتهي ثم ماذا كان رد السماء ؟؟؟ ماذا ؟؟؟ كان رد السماء انها أعطت الحق لمن يستحق.  و نصرت المظلوم و ايضا
كان الرد  كما في المقولات : أنا أريد و أنت تريد و لكن الله وحده يفعل ما يريد . و ايضا
كما قيل : من ذا الذي يقرر و يخطط و الله لم يأمر.
يا معصوبي العين يا كفيفي الاحساس و ناقصي الضمير و بائعيها لابليس اعلموا أن:
 الله فوق الجميع .
    بقلم.  : تريز جرجس

لمشاهدة جميع المقالات والأخبار إضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *