أزمه ضمير

تريز جرجس
تريز جرجس
الرياضة للأبد :
مقال بقلم – تريز جرجس
عندما خلق الله الكون لم يكن محتاج الينا في أي شىء. كان وحده في الوجود، و لكنه قرر خلقنا ووجودنا في الحياه ليسعدنا و قد كان.

و خلق الله الانسان و معه وجدت الخطيه و الشر .
هذا الانسان الذي خلقه الله خلق بداخله الخير و الشر . و جعله حر في اختياره، مخير و ليس مسير.خلق معه أيضا ضميره. هذا الضمير الذي يشعره بانسانيته لانه وهو الضمير : ما الا شعور داخلي يراقب سلوكه يوجهه للخير رافضا الشر. أما يكون نزيها أمينا يقظا، أما طماعا غشاشا مغيبا. لان الشر غالبا : هو نتاج حماقات بشريه، ووسوسه النفوس و طبيعه بشريه.
فإذا شعر هذا الشخص بالسلام الداخلي و الراحه و الطمأنينة، يكون حتما بفضل أمتلاكه لضمير يقظ حي، يميز الصواب و الخطأ و يعرف الحق من الباطل و يشعر بالندم عندما يخالف ضميره.
هذه المقدمه تقودني الي الوقوف أمام الاحداث، التي تجري في الرياضه المصريه ، في هذه المنظومه بكافه مؤسساتها، التي فقدت مصداقيتها و حيادها عندما غاب ضميرها.
بدايه أتسأل : عن منظومه التحكيم و القائمين عليها، التي هي مبدنيه علي الضمير و الشرف. هؤلاء الحكام باتجاهاتهم المعروفه و المكشوفة و ظلمهم و تحكيمهم للماتشات، بسيناريو مسبق المعرفه، معروف و متوقعه أحداثه و نتائجه. هؤلاء الحكام أين ذهبت ضمائرهم أثناء تأديتهم وظيفتهم أين؟؟؟
أنهم مقتنعون أن لا ضمير لهم، لذلك نري ما نراه من مهازل في أغلب القرارات التحكيمية . سلبيات في القرارات، غض النظر علي حقوق نادي عن غيره. خلق مواقف تصب في مصلحه فريق بعينه ، و عيني عينك و لا خوف و لا مبالاه، فالظلم هو دستورهم و غياب الضمير هو مبدأهم ، لا رقيب و لا حسيب . و يذهب الحق و ينتصر الباطل. و نعيش في غابه ، القوي يأكل الضعيف و لا حياه لمن تنادي.
” لا حياه لمن تنادي” . هذه المقوله أخص بها سخطا علي كل مسئول و تجاه أي سلطه حاكمه فقدت ضميرها ، خدرته ، فأصبح مغيب لا أحساس و لا حياء و لا خوف من الله.
أين ذهبت ضمائركم يا من تشترون ضعيفي النفوس،
و تسلطون الجبناء ليحاربوا الشرفاء. أين ذهبت ضمائركم يا من تبدلون الحق بالباطل.بتلك اللجان الاعلاميه المغيبه المسيره المملوكه، و كأنهم عبيد عند من يدفع لها. تدمرون الشرفاء لمصلحه السفهاء.
ما نراه و ما نعرفه فاق حدود الخيال. كيف تسمح لكم ضمائركم بمحاربه من سبق و كان سندا لكم، من وقف لكم سدا يدافع عندما ظلمتم.
كيف هانت عليكم نفوسكم في التمادي في الكذب، و الخداع. أعلموا جيدا أن الحق لا يزول و لا يتغير.
و لكن أنتم الزائلون لانكم للاسف بلا ضمير.
لقد جعلتونا نشعر أن الالم هو القاعده و ما عداها هو الشذوذ عن القاعده. الالم في الشعور بالاحباط و خيبه الرجاء فيمن وقفنا معهم فصدمونا.
نصيحه يا من تشترون اللجان لمحاربه قناه الجرئ: سيأتي يوم و ساعه تندمون في وقت لا يفيد فيه الندم. ستندمون علي ما فقدتوه من أحترام و سند.
سيأتي وقت لا ينفع فيه الندم , بل الكل سيدفع فاتوره مواقفه و أعماله و ضميره قبل كل شئ.
فقد تغير الزمان و أنقلبت الاحوال و ظهر ما قد خفي و بان. كل من قال كلمه حق أصبح هدف لهم يريدون تدميره. و لكن هيهات يا من تشترون الضعفاء ، أما الاقوياء : فهم لكم في وجوهكم حائط صد أمام جبروت فسادكم و عنفوانكم.
أيها الساده:  جروح الضمير لا تلتئم!!!!!.
ضميرك هو مقياس رضا الخالق . فإذا كان الضمير يقظ يقودك الي الخير و يجعلك دائما تحاسب نفسك و يقيك من شر نفسك. يرشدك ينير طريقك يجعلك تعيش في سلام داخلي  ، مع ذاتك و مع الغير. هنا فقط تشعر بأن الله حاباك نعمه كبيره و ميزك بها.
أما فاقد الضمير:  فلا حول له و لا قوه، الشر يملئ قلبه، و لا يجد من يرشده لانه بلا رقيب .فقد أحساس البصيره أصبح كالحيوان المفترس  يتلذذ بعذاب فريسته.
لذلك كل شخص مسؤول في موقعه، يحاكم ذاته و يسأل في لحظه حساب مع نفسه هل هناك من يحذرني؟؟ من ينبهني؟؟ من يندمني إذا اخطأت؟؟؟؟
اذا كانت إجابته بلا يوجد !! لا أبالي!! لا يهمني !!
اذا هنا توقف,,,,,, فلديك بلا  أدني شك أن
ازمه كبيره و معضله
لديك يا عزيزي أزمه كبيره . أزمه ضمير.

بقلم.    :.       تريز جرجس

لمشاهدة جميع المقالات والأخبار إضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

You may also like...