لماذا يفشل الساعي للنجومية ؟

 

صورة مركبة تجمع بين صورة سيد زهري، لاعب كرة قدم في ملعب، وشعار موقع "sport4ever".


لماذا يفشل الساعي للنجومية في كرة القدم؟

مقال بقلم سيد زهري

 

كل لاعب يتألق في ناديه تتهافت الأندية الكبرى على ضمه إلى صفوفها، رغم طمع ناديه الأصلي في تحقيق مكاسب كبيرة من وراء بيع اللاعب المتألق. هذه المكاسب غالبًا ما تكون وسيلة لسداد الديون وتجنب الإفلاس المالي، ثم الإفلاس الكروي.

لذلك، تتم الصفقة بكل المزايا الممكنة، مثل قبول نسبة من عائدات إعادة البيع، أو الحصول على مكافآت عند تسجيل اللاعب عددًا معينًا من الأهداف، أو عند فوز النادي ببطولات.

إلا أن الصدمة الكبرى تحدث عندما يفشل هذا النجم في الظهور بالمستوى الذي جعله محط أنظار الأندية. هناك العديد من الأسماء والنجوم الذين تألقوا في أنديتهم وفشلوا فشلًا ذريعًا بعد انتقالهم إلى أندية القمة.

على سبيل المثال:

  • حسام حسن: نجم سموحة انتقل إلى الأهلي، لكنه لم يحقق شيئًا يُذكر.
  • رمضان صبحي: سعى للمال فذهب إلى بيراميدز، لكنه لم يحقق الطموح ولا البطولات التي حققها الأهلي بعد رحيله.
  • عمر الساعي: ابن الأهلي الذي خرج إلى الإسماعيلي وتألق، ثم عاد للأهلي واختفى. أُعير إلى المصري وتألق من جديد، ما جعل إدارة الأهلي تفكر في إنهاء إعارته، في حين يرغب النادي المصري في شرائه من الأهلي.

يبقى السؤال: لماذا يفشل لاعب في نادٍ ويتألق في نادٍ آخر؟

الإجابة تكمن في شخصية اللاعب، وقدرته على تحمل الضغوط. لكي ينجح اللاعب، يجب أن يتسم بالصفات التالية:

 

الصفات الأساسية للاعب الناجح

 

شخصية لاعب كرة القدم تتكون من مجموعة من الصفات والسمات النفسية والسلوكية التي تميزه داخل الملعب وخارجه، ومن أبرزها:

  • الانضباط: يلتزم بمواعيد التدريبات والتعليمات الفنية، ويدرك قيمة النظام في تحقيق النجاح.
  • روح الفريق: يدرك أن الفوز لا يأتي من مجهود فردي فقط، بل من التعاون الجماعي واحترام أدوار الزملاء.
  • التركيز: يمتلك قدرة عالية على التحكم في مشاعره أثناء المباريات، ويحافظ على ذهنه حاضرًا رغم الضغوط.
  • الطموح: يسعى دائمًا للتطور، وتحسين مستواه البدني والمهاري، ولا يكتفي بما وصل إليه.
  • الصبر والتحمل: يتقبل النقد والهزيمة بروح رياضية، ويعتبرها دافعًا للعودة أقوى.
  • القيادة (إن كان قائدًا): يمتلك قدرة على تحفيز زملائه ورفع معنوياتهم وقت الشدة.
  • الالتزام الأخلاقي: يحترم الخصوم، والجماهير، وقوانين اللعبة، ويكون قدوة في سلوكه.

شخصية لاعب كرة القدم الناجح لا تتوقف عند موهبته الكروية فقط، بل تمتد إلى شخصيته القوية والمتوازنة التي تجعله محبوبًا ومُلهمًا.

 

كرة القدم,سيد زهري, الرياضة للابد, فشل اللاعبين, انتقال اللاعبين, شخصية اللاعب, ضغوط نفسية, أندية القمة, احترافية, النجومية.